مفاتح اقامة الصلاة و اخلاص العبودية لله

 

ان قلت ان هناك كتاب اسرني بما فيه و جلست أتأمل صفحاته بل اسطره وحروفه اثناء قراءته فهو هذا الكتاب

مفاتح اقامة الصلاة و اخلاص العبودية لله

الصلاة سر النجاح في الحياة

لمؤلفه الدكتور خالد بن عبد الكريم اللاحم

كتاب و انا اقراه احس اني وجدت بغيتي فيه.. بل لا ابالغ ان قلت بإحساسي بعاجل اثره على نفسي..

موضوع الكتاب ومضمونه هو اقامة الصلاة او كيف نقيم الصلاة كما أمرنا ربنا.. كيف يكون للصلاة اثر على حياتنا من التوفيق و سعة الرزق وصلاح الذرية وغيرها مما نروم.. لماذا لا نجد اثرا للصلاة على الناس ..

كل ذلك ممكن اذا اقمنا الصلاة كما امرنا ربنا و لأجل ذلك عدد المؤلف ثلاثة عشر مفتاح تعين على اقامة الصلاة إذا عمل بها وتم تطبيقها..

ابتدأ المولف كتابه بعد المقدمة بتمهيد ضمنه عشر مطالب ثم ذكر ثلاثة عشر مفتاح تعين على اقامة الصلاة إذا تم العمل

يقول المؤلف (سر النجاح في الحياة هو الصلاة التي تحققت فيها المفاتيح الثلاثة عشر كاملة .. لا بد ان يعرف المصلي لماذا يصلي عليه ان يستحضر مقاصد الصلاة واحدا و احدا ليكمل اخلاصه في صلاته فيعظم نغعها ..)

الكتاب يقع في 62 صفحة فهو كتاب صغير الحجم سهل العبارة كبير الفائدة و الاثر وفوق ذلك كله يباع بسعر زهيد جدا

كما يمكنك تحميله من هّذا الرابط
http://www.quranlife.com/?p=143

زيارة ثالثة ..لمعرض الكتاب 2011م

قد تكون زيارتي هذه هي الافضل من بين زياراتي للمعرض و انفعها و لو لم أخرج بها الا بكتابين جميلين لكفا .. الكتابان هما دستور الاخلاق في القران و كتاب النبأ العظيم لمؤلفهما الدكتور :محمد عبد الله دراز
كنت ابحث عن هذين الكتابين منذ زمن و لم اعلم انهما قربيبن جدا و لا يحتاجات عناء بحث
كانت هذه الزيارة من اجل البحث عنهما .. راعني عند دخول المعرض كثرة الزحام رغم ان المعرض في ايامه الاخيرة بل ان الزحام قاربت نسبته ايام المعرض الاولى
اول ما دخلت المعرض توجهت الى اجهزة الاستعلام و التي توقعت اني ساجد فيها بيانا و افيا و لكن لأسف لم اجد فيها سوى اسم الدار التي يتواجد بها الكتاب دون بيان موقع الدار و مكانها عندها قمت اسير و ابحث عن اسم الدار حتى وجدتها بعد فترة يسيرة.. سألت البائع عن الكتابين فذكر انهما ليسا موجودين عنده واشار الى دار اخرى.. توجهت الى الدار المشار لها فوجدت الكتاب و بكميات جيدة تصفحت الكتاب اعني (دستور الاخلاق..) فشدني فقررت ان اقتنيه سالت عن الكتاب الاخر فذكر لي دار أخرى توفر الكتاب
اثناء سيري بالمعرض وجدت دار مغربية على ما اظن ان اسمها دار الامان وجدت عندها اصدارات عجيبة و قد تكون متخصصة مثل بعض الابحاث عن طريقة التواصل اللغوي ااو تسهيل التواصل اللغوي في التعليم.. و غيرها من الابحاث .. و لكني اكتفيت بالتصفح وخرجت ..
اثناء سيري في إحدى الممرات وقفت عند دار سورية لا أذكر اسمها و لكن شدني كتيب معروض بها وهو عبارة عن دراسة عن مجالس علامة الاجتماع العراقي د علي الوردي رحمه الله .. حقيقة اقتنية الكتيب دون تفكر و ارجو ان لا اندم غير ان قراءتي لبعض كتب د الوردي ومافيها من مشاكسات ادبية لا بناء جيله شدتني لاقتناء هذا الكتاب ..
الزيارة لم تتجاوز الساعة و النصف و لكنها كانت جميلة و نافعة غير ما كدرها من زحام ..
اسال الله ان يعلمنا ما ينفعنا و ان ينفعنا بما علمنا

لا يملأ الرف الا حجم هذا الكتاب !!

يذكر ان احدهم ابتاع كتابا من احد النساخ وكان شكله لا يبدي انه من اهل القراءاة فسال عن سبب شرائه فقال ان لدي فراغ في الرف لا يملأه الا حجم هذا الكتاب ..
في هذا الزمان انتشر الوعي و حرص الناس على اقتناء الكتاب و هذا ما يظهر من اقبال الناس على معارضالكتاب ولكن تختلف الاهداف و الغايات و لن تصل باذن الله الى مثل قصة صاحبنا..
في معارض الكتاب تجد الاقبال شديدا على القصة و الرواية مما يوحي الى الذهن ان الهدف من اقتنائها هو المتعة و التسلية دون غيرها.. وهذا لا يعني اهمال الرواية فقد يكون فيها فائدة ادبية او بلاغية او يكون فيها توثيق او بيان لحقبة تاريخية معينة و لكن لا يعني ان تكون هي مبتغا القارئ و منتهاه..
مهم وحقيق بالمرء ان تكون له اهداف و اضحة من القراءة ينير فيها فكره ويوسع عن طريقها مداركة و ان لا تكون لتزجية الوقت فقط

زيارة ثانية لمعرض الكتاب2011م


زيارتي الثانية كانت بعد عشاء يوم الجمعة اي في اليوم الرابع من المعرض و كان
مخصص للرجال .. كانت قريبة من الساعتين حاولت ان تكون مسحية وان اتوقف فيها
عند الدور التي يغلب على الظن ان فيها ما ساستفيد منه..
من الطريف وقفت عن دار تونسية (نسيت اسمها ) ووجدت كتاب يحمل اسم ( وسقط
الطاغية ) او قريبا من هذا الاسم وكان يتحدث عن سقوط زين العابدين بن علي قلت
للبائع هذا الكتاب طازج من الفرن فضحك و قال نعم استعجلنا على صدوره قلت الغريب
كيف استطاع المؤلف ان ينجزه بهذه السرعة..؟ الكتاب او الاحرى الكتيب صغير الحجم
ومع ذلك فهو غالي السعر ومن تقييمي له ان لا يستحق السعر المعروض به حيث ان
الكتاب اقرب ما يكون توثيق لقصة سقوط النظام التونسي و الذي هو معروف للجميع
عن طريق وسائل الاعلام
واصلت التجول واضعا في بالي الحرص على الكتب التي يغلب على الظن عدم تواجدها في
غير المعرض او ان تكون نسخها قليلة و اما الروايات فلم احرص عليها فقد اخرجتها من

قائمة مشترياتي هذا العام الا ما كان يحمل توثيقا لزمن معين
ساعيتن مرة بسرعة لم استطع معه سوى المرور على بعض الدور ..
كان جو المعرض هادئ و الزوار منتشرون في أغلب الدور علي غير العادة ..
هذه المرة ايضا وجدتني قد خرجت بقائمة لا باس بها .. اسال الله ان ينفعني بها و
ان يجعلها حجة لي لا علي

زيارة اولى لمعرض الكتاب ..2011

قد يكون هذا العنوان مقتيس و( ملطوش ) من سنوات سجن مصطفى امين عفا الله تعالى عتا و عنه

نعم هذه هي الزيارة الاولى و التي كانت على غير العادة في اليوم الثالث من المعرض و التي عدت  منها ظهر اليوم ..

الحضور كان كثيفا الى حد ما .. دخلت أسير على غير هدى..  لم ابتدئ بترتيب معين .. و لم اقصد دار معينه .. حتى وجدتني اقف عند المركز العربي الثقافي ..

كان فيه العديد من الاصدارات الجديدة كما انه اعاد  بعض الاصدارات او عرض بعض الاصدارات التي لم ترى منذ فترة و كانت تثير جدلا في حينها

خرجت من جناح الدار بخمس عناوين شدتني وآمل ان  يكون محتواها كذلك و يكفي ان مؤلفيها مثيرون للاهتمام

كان ملاصق لجناح المركز الثقافي جناح الشبكة العربية للابحاث و النشر والتي قامت العام الماضي بنشر كتاب ( السعودية سيرة دولة و مجتمع ) لـ د عبد العزيز الخضر  و الذي كان الاقبال على الدار و على اقتناء الكتاب شديدا فقد نفذ خلال ايام قليلة من المعرض وقد اعادو نشره هذا العام

في الدار اياضا عناوين أخرى براقة ومثيرة و لكني لم استعجل باقتنائها .. خرجت من الدار بعنوانين فقط

فالمحصلة سبع عناوين استهلكت جزء لا بأس به من الميزانية المخصصة لشراء الكتب من معرض هذا العام

في هذا المعرض تواجد مركز مسبار للدراسات و البحوث و المملوك للاعلامي تركي الدخيل و الذ تولى هذا العام نشر اصدارات تركي الدخيل الجديدة التي نزلت تزامننا مع بدء المعرض ومن همها : (سلمان العودة من المنفى الى التنوير) و الذي هو عبارة عن اطروحة ماجسنير كانت لدراسة برنامج حجر الزاوية

معرض هذا  العام اراه غني باالاصدارات الجديدة و التي عليها اقبال منقطع النظير كالسيرة الذاتية لـ د سلمان العودة (طفولة قلب)  او غيرها من الاصدارات الخرى

الملاحظ في هذا المعرض ان سقف الحرية مرتفع كثيرا عن العام الماضي رغم الادعائات بعكس ذلك كما يلاحظ وهي ملاحظ مؤلمة ان الاسعار فيها ارتفاع و مبالغة مما يجعل الزائر يفكر الف مرة في الشراء

زيارتي كانت قصيرة فلم تجاوز الساعة و النصف

المشكلة انين وقعت في حيص بيص باي الكتب ابدئ قرآتي هذا اليوم ؟!!!! جميعها شهية

وساعود اليكم بعد زيارة أخرى أطول باذن الله

عدنا ‏..نفض غبار

كان لا بد ان انفض الغبار عن مدونتي الجميلة و التس هجرتها هجرة اضطرارية لضروف العمل و أكل لقمة العيش ..الحياة بمدنيتها و ما جلبت معها من تعقيد ضرب بأطنابه في أعماقها جعل المرء يضطر لان يقضي أغلب يومه في عمل متواصل مضني .. يضطر لان يخرج من منزله من بعد شروق الشمس ولا يعود الا بعد غروبها وخصوصا في هذه الاوقات التي قصر فيها النهارتلك الحالة جعلتني اختلس اي وقت فراغ لممارسة هواية لعلي ارفه بها عن نفسي قليلا و لعل ممارسة هواية الكتابة على ضعفي فيها هي المحببة الى قلبي أضن انه من الغلط البين و الخطأ الفادح ان يشغل الانسان نفسه بالعمل يومه كله صحيح ان زحام الشوارع يسرق وقتا لا بأس به من أوقاتنا بل هو جزء من أزمة ضياع الاوقات التي نعاني منها ولكن يبقى ان هناك اوقات مهدرة تضيع دون الاستفادة منها

غدا يوم مغفرة الذنوب .. فاللهم لا تحرمنا

غدا يوم عظيم .. قيل انه اعظم ايام السنة على الاطلاق .. اليوم الذي يباهي الله بعباده ملائكته .. اليوم الذي لم يرى الشيطان فبيه أذل من ذلك اليوم .. اليوم الذي صيامه يكفر السنة الماضية و الباقية ..
و الله و الله و الله انه لحرمان عظيم وخسران مبين ان لا يقضى ذلك اليوم بالصيام و طاعة الله تعالى

اللهم و فقنا لطاعته و اعذنا من حرمانك يارب العالمين

شفاك الله يا و الدنا

في لحظة ما مفاجئة وغير مترقبة أمطرت الجوالات بخبر عاجل مفاده تاجيل الدراسة لعدة ايام..  و ما اعقبه من فرحة وتبادل لرسائل التهنية و الاستبشار بين الطلاب و اوليائهم  .. و لكن .. الفرحة لم تتم و اتى ما يكدر صفوها و هو الخبر الاخر الذي حمل نبأ الوعكة الصحية  لوالدنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى و شفاه ..
لقد رايت في الاوجه الحزن الصادق و الاسى على ما حل بقائدنا  و رايت الكثير من الدعوات الصادقة له بالشفاء مما يدل معه على حب هذا الشعب له  وهذا و بكل تاكيد فضل من الله يؤتيه من يشاء
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيه و يلبسه لباس الصحة و العافية وان يطيل عمره على طاعته وان يوفقه لكل خير و ان ياخذ بناصيته للبر و التقوى و ان يوفقه للعمل الذي يرضيه

يعد انقطاع زاد عن شهرين ..ماذا ساعمل في أسبوع ؟

لم تصدق عيناي ان ما يقارب شهرين او تزيد هي مدة هجري لمدونتي و ابتعادي عنها والتي لم استطيع الرجوع اليها لولا هذه الاجازة الجميلة و التي لن ننجاوز اسبوع و احدا ومن ثم العودة الى دوامة العمل و ضغوطه مرة أخرى

لدي كثير من الاعمال التي أحاول عملها في هذا الاسبوع ولكن ياترى هل ساستطيع انجازها فضلا عن البداءة بها ..اجدني امام تحدى كبير و لكن لا أدري هل سأكسب التحدي ام لا

لدي قائمة ببعض الكتب التي اريد قرائتها

الكثير من المدونات التي اريد تصفحها

العديد من الافكار و الخواطر التي ارغب بتسطيرها

زيارات , راحة , استجمام

بكل بساطة اريد ان أعمل كل شي

فاللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا و اقنعنا منها باليسير يارب العالمين

قراءة القراءة

و بما أن البدن لا غنى له عن غذاء يستمد منه الحياة فان العقل لا غنى له عن غذاء يبني فكره و يزيد قدراته ويستطيع به المرء مواجهة الحياة و لا انفع له من القراءة إذا كانت قراءة فاعلة واعية و هذا هو ما حاول الإجابة عليه مؤلف الكتاب الذي بين أيدينا د فهد بن صالح الحمود في كتابه الماتع قراءة القراءة.
ظهر إبداع المؤلف في تأليفه من اختيار عنوان الكتاب فكأنه أراد القول قراءة للقراءة أو قراءة من اجل القراءة
صدر الكتاب عن مكتبة العبيكان و طبع أول طبعاته عام 1426 و نفدت الطبعة الأولى خلال أشهر و طبع الطبعة الثانية في نفس العام و هاهي الطبعة الثالثة على أرفف المكتبات و هذا دليل على رواج الكتاب بين القراء
يقع الكتاب في 227 صفحة تقريبا من القطع المتوسط
يقع الكتاب في ثلاثة أقسام الأول اسماه المؤلف خطوة قبل الخطوات جعلها لمناقشة سبب العزوف عن القراءة إيجاد الدوافع و تجاوز العقبات النفسية المنفرة عن القراءة
حيث يقول: (إن اصطحاب الكتاب وجعل القراءة أحد برامجنا اليومية ، أسوة بسائر أعمالنا الأخرى التي هي من ضرورات الحياة … يعد أمراً هاماً في تكوينان العلمي والثقافي ، وهذا يحتاج منا إلى إعادة صياغة أوقاتنا من جديد ، وترتيب الأولويات والمهمات فيها على نحو لا قصور فيه ولا اعوجاج ….إن السبب الرئيس – بلا مراء – الذي يصدنا عن القراءة نابع من أنفسنا وذواتنا ، وإن الخلل يكمن فيها ، والعلاج يبدأ فيها وينتهي إليها ، ولا أراني أزجي الكلام إن قلت : إنه لو عزم الواحد منا على القراءة بصدق وعزيمة فسوف يكون له ما أراد ، وحينئذ تتهاوى سائر الأسباب الأخر ، فيقرأ في كل أحواله …
من العقبات النفسية التي قد تتأصل في نفس إنسان ما عدم الرغبة في القراءة والنفرة منها ، فتجده يردد دائما ( أنا لا أحب القراءة ، أنا لا أطيق القراءة .. ).
وهذا منه تأصيل للنواحي السلبية في نفسه عن طريق هذه الإيحاءات والتصورات التي تكون عائقا له عن القراءة وسدا ماثلا بين عينيه .
إن التخلص من هذه الإيحاءات السلبية يكون بإفراغ النفس منها ، لأن التخلية قبل التحلية كما يقال ، ومن ثم إحلال الإيحاءات الإيجابية مكانها والتي منها ( أنا أحب القراءة ، أنا أستمتع بالقراءة .. ) فإذا نجح في هذا فقد قطع مسافة كبيرة نحو القراءة)ا.هـ
و أما القسم الثاني و هو الذي احتل اغلب أجزاء الكتاب و الذي اسماه بخطوات القراءة تحدث فيه عن 15 خطوة للقراءة بداية من احتساب الأجر في القراءة وتحديد الهدف وفحص الكتاب مرورا بالقراءة السريعة وآلياتها وبعض الملاحظات عليها نهاية بالقراءة الناقدة وأثرها في القراءة الفاعلة
و ختم الكتاب بسؤال يتردد كثيرا ما هي أفضل الكتب
مما يميز الكتاب سلاسة الأسلوب حيث ان المؤلف كتب بلغة واضحة بعيدة عن الغموض اضافة الى شموله لموضوعه والمراجع التي رجع إليها في نفس الفن مما يغني عن العودة إليها وقراءتها كما أن المؤلف قارئ نهم واسع الاطلاع وهذا ظاهر من عدد المراجع التي رجع إليها المؤلف وبلغ عددها 93 مرجعا تقريبا و ما ضمنه من بعض الملح والنماذج المشوقة للقراءة أو التي أتى بها دعما للفكرة التي يتحدث عنها
اختلف الكتاب عن غيره من الكتب المشابهة لها أن في أسلوبه نفس تراثي و ليس كالأساليب المحدثة
لا أخفيكم أني قرأت الكثير و الكثير في هذا الفن و لكن هذا الكتاب غير من طريقتي في القراءة كما أظن أن من امسك الكتاب لقراءته فلن يستطيع تركه قبل إنهائه