الفتنة يعرفها العلماء إذا اقبلت و العامة اذا ادبرت..!

للعلماء مكانة في قلوب المسلمين لانهم هم الموقعين عن رب العالمين وهم حملة الوحي العالمين و العاملين به فلا غرو ان يصدر المسلمون عن رايهم و ان تشرأب اعناقهم اليهم انتظار لما سيتفوهون به..

خلال الايام الماضية صدر بيان هيئة كبار العلماء في المظاهرات و حكمها ورغم ان الكثير تلقوا هذا البيان بالقبول الا ان هناك من لم يرق له و خصوصا بعضا ممن يسمون بشباب تويتر و فسك بوك

الرفض اعلاه او عدم الارتياح نتاج طبيعي لحملة ممنهجة قامت بها الصحافة لسنوات لا سقاط  احترام العلماء من نفوس الناس و ان ما يقولونه يقبل النقاش حتى اصبح البعض لا يقبل رايهم في وقت البلاد هي احوج ما تكون لسماع كلمتهم

وقد قيل الفتنة يعرفها العلماء إذا اقبلت و العامة اذا ادبرت

اسال الله ان يجنبنا الفتن و ان يحفظ علينا ديننا و امننا و استقرارنا وان يرد كيد من اراد ببلادنا سوء اليه

الاثارة الافتائية…!!!

اصبح من المعتاد في الاونة الاخيرة ان لا يمر اسبوع من دون خبر مثير يكون حديث المجالس ومادة يتناولها الاعلام وتتناقلها المنتديات و المدونات
وتكون قمة الاثارة و اشدها عندما يكون محور الخبر فتوى شاذة تصبح مصدرا للتندر وصياغة الطرائف
قبل فترة كانت مداخلة سمو امين منطقة الرياض مع الشيخ سلمان العودة معترضا فيها سموه على فضيلته لماذا يهرف بما لايعرف (فاحنا احسن بلد في الدنيا) وكأن الناس عمي لا يبصرون. ثم اتى تطبيق نظام ساهر الذي استبشر به الناس خيرا لعله يحافظ على ارواح الناس ويقلل من نزيفها المفجع و الذي سرعان ما خيب الامال للتعسف في تطبيقه فكيف لشخص يسير بسرعة 100 كم في الساعة يستطيع ان يخفض سرعة السيارة الى 40 كلم لانه يريد الانحراف من الدائري الشمالي الى طريق الملك فهد مثلا..
و آخرها قنبلة العبيكان الغريبة والتي وجد المتربصون بالدين طريقا من خلالها للاستهزاء و الازدراء
خرج الشيخ في الاعلام ليوضح الفتوى ويبين انه نقل عنه ما لا يريد قوله وان الفتوى فهمت فهما خاطئا ونسي الشيخ ان الاعلام لا يرحم وان هناك من الصحف ما ليس له هم الا الاثارة الاعلامية والسبق الصحفي ضاربة بالمبادئ والقيم المهنية عرض الحائط
ليس من المهم الان هل قال الشيخ هذا الكلام او ذاك..؟  فقد كان من الاولى ان لا يتحدث من البداية الا بكلام واضح مفهوم لا يقبل التاويل و لا التفسير فخروج المتكلم على الهواء مباشرة ليس كمن يقدم شيئا مكتوبا يمكنه من مراجعته قبل نشره

ومن يقرر مسالة لطلاب في حلقة علم ليس كمن يتحدث في برنامج افتاء  يشاهده الملايين

ثم هل فهم الناس جميع امور دينهم ولم يبقى لهم الا مسالة ارضاع الكبير التي عرف عن المشتغلين بالفقه انها من المسائل الشاذة حتى يتم اشغال الناس بها
اللهم اصلح احوالنا واحفظ علينا ديننا

ايها الحوثي إخسا فلن تعدو قدرك

يقال و مالحوثي الا زيدي لم يستطع تحديد وجهته ففضل ان يكفر بمذهبه ويعتنق المذهب الاثني عشري من اجل الدراهم و الدنانير وما علم المسكين انه ما هو الا وسيلة لتحقيق اطماع من لا خلاق لهم ممن عرفو بالغدر و الخيانة وإثارة الفتن و القلاقل في بلاد المسلمين على مر العصور و  التاريخ خير شاهد

ما قامت به هذه الشرذمة من  تعدي على حرمات بلد آمن ( المملكة العربية السعودية ) لا يعني سوى  البغي و العدوان بكل معانية وبجميع صنوفه واشكاله  فضلا عن وقوع  هذا الاعتداء السافر في الاشهر الحرم

ويبدو ان الحوثي لم يفكر بابعاد اعتدائه على حدود المملكة العربية السعودية و لم يتوقع هذا الرد الحازم من رجال امننا الاشاوس ولم يعلم ان هناك رجال يضحون بانفسهم من اجل صيانة وحفظ وطنهم

و الذي يدعو للعجب ان تسمع هنا وهناك وعبر وسائل الاعلام من يطالب بحق الدماء و..و.. غيرها من ترهات ما انزل الله بها من سلطان  ونسي انه من حق المملكة صد هذا العدوان الغاشم وبكل حزم ولا فما الدافع لهذه الشرذمة على فعلها ولماذا لم تسعها منازلها ؟ ثم هل نسي اصحاب هذه المقولات ان هذه الشرذمة قد روعت الامنين ورملت النساء ويتمت الاطفال ..! ولكنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

ان اقل  و اجب نقوم به هو رفع اكف الضراعة الى الله بنصر اخواننا المرابطين و الدعاء لهم في جوف الليل

اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب و الشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانو فيه يختلفون نسالك اللهم ان تنصر اخواننا المرابطين في جنوب المملكة على المجرمين المعتدين اللهم انصرهم وثبت اقدامهم واربط على قلوبهم اللهم اقذف الرعب في قلوب اعدائهم  اللهم احفظ علينا امننا واستقرارانا  انك على ما تشاء قدير

الاسكات ..!!

اسكت

المفكر الاديب نجيب الزامل الكاتب المعروف في صحيفة الاقتصادية احد الكتاب الذين احرص على متابعة كتاباتهم لما تحتويه من وضوح في الفكرة وقوة في سبك العبارة قل ان تجدها عند غيره من الكتاب

في مقالة اليوم وضع  يده على الجرح في مشكلة تربوية اجتمماعية  يعاني منها الكثير و التي تعد هي  اسرع وسيلة للهروب من الاجابة على اسئلة الطفل او المراهق و.. وافضل وسيلة يستر بها المربي  او الكبير عجزه وجهله

كان حديثه عن  الاسكات وكيف انه وكما قال في نهاية مقالته (    يوقف ملكات النمو التعبيري وربما الصحة الحاضرة العقلية..)

كثير ما نشاهد في مجالسنا من يتصدر المجلس والويل الويل لمن عقب على حديثه او اراد ان يستدرك عليه فاسرع وسيلة سيلجا الهيا هذا المغرور لستر عيه وارضاء غروره هي الاسكات والتقزيم وهي الوسيلة التي سيلجا اليها  الاب الذي ليس لديه الوقت لتربية ابنه او الام التي لا تعرف كيف تتخلص من اسئلة الطفل المخجلة للتخلص منه الا بالاسكات ونسي هؤلاء ان الاسكات لا يعمل سوى شيء واحد فقط وهو كما قال الكاتب ( ولكن اسكت هي التي  توقف ملكات النمو التعبيري وربما الصحة الحاضرة العقلية)

المقالة

إشغال المسلمين بالتفاهات (وفاة جاكسون مثالا)

قالو ان ملك البوب ( جاكسون) قد قضى نحبه  و  فارق الحياة  وكان  .. وقد ..  وفعل  وترك  الى غير ذلك من أخبار تقدفها علينا وسائل الاعلام صبح مساء ..

اهتمام وسائل اعلامهم بوفاته ليس بمستغرب فهو من نجومهم ولكن المستغرب هو الضجيج الذي  اصدرته وسائل اعلامنا حول وفاته وكانه علم من أعلام المسلمين وكان بوفاته خسر المسلمون بوفاته

مؤلم ان يتناهى الى علمك وعبر وسائل اعلامنا ان فتاة انتحرت بسبب وفاته وثاني وثالث فالحمد لله الذي عافانا مما باتلاهم به

ينبغي عدم  انشغال ابناء المسلمين بتلك التفاهات وانجرارهم ورائها والانشغال بها عما امر الله تعالى من القيام بطاعته والعمل على مرضاته فلعلم بمثل هؤلا يضر ولا ينفع ويسوء ولا يشرف احدا ولله في خلقه شئون

سرقة الافكار اكبر جرما من سرقة الاموال

الأديب عبد الله الداوود اشتكى في مدونته  من  سطو أناس  على بنيات أفكاره وعصارة عقله بعد أن ابتلاهم الله بدناءة لا مثيل لها ليضربوا عرض الحائط بمشاعر الناس وأحاسيسهم ولينسو أو يتناسوا كم من التعب أصاب المفكر وما لحق به من النصب إقرأ المزيد

بدون عنوان وبدون صورة لان الامر جلل

نبينا صلى الله عليه وسلم يشتم ويستهزئ به صلوات ربي وسلامه عليه وثلة من بني يعرب   يتحول نقاشهم من نصرته صلى الله عليه وسلم الى هذه الكلمة هل هي لائقة او غير لائقة وهذا دئبنا تشغلنا التوافه  عن المهم والاهم ..

يالله نبينا يهان ونحن نخشى ان نجرح شانئيه صلى الله عليه وسلم

و الله لا يهم هل هم اولاد كلب او خنازير او بقر او قرود ام هم مجرمين انجاس ارجاس انذال  فهذه الصفات  اقل ما  يمكن أن يقال لمن شتم نبينا صلى الله عليه وسلم   المهم هو كيف نوقف الاذية عن نبينا صلى الله عليه وسلم وننتصرله  بابي هو وامي وما املك

أتلم اشد الالم عندما أجد أحدهم ممن يتسم بالعلم يهون من شأن المقاطعة ويجعل النصرة فقط في إظهار سنته والعمل بها والدعوة اليها ونسي هذا ان المقاطعة هي التي أحرجت الحكومة أمام الشركات الدنماركية في المرة الاولى وانه لواستمر المسلمون في تالمقاطعة السابقة لرأينا العجب العجاب ولكن الى الله المشتكى  انا ادعوا الى شيء واحد فقط كما دعى الى ذلك غيري أدعوا رد الاعتبار .. الى مقاطعتهم ادعوا الى مقاطعة منتجاتهم فالحمد لله هناك الكثير من البدائل ولن نموت جوعا وما ندري لعل الله ان يكشف عن المسلمين الغمة ويرخص اسعارهم بسبب مناصرتهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم

عندما تكون التوافه هي الاصل

عجيب ان تشغلنا التوافه عن المهمات وان تكون هي الاصل في حياتنا وان تستقطع معظم الاوقات فضلا عما تثيره من تشاحن وتباغض و ماالانشغال ببعض الهوايات التي يدفع بعض الناس اعمارهم ثمنا لها الا نموذجا لذلك

كنت في مكتب فضيلته فقام فضيلته برمي المعاملة على المراجع وقال له راجع الرئيس

وقف المراجعة برهة من الوقت ثم قال ماذا افعل ؟

فضيلته : اذهب الى الرئيس

المراجع :لماذا لم تقل لي

فضيلته : قلت لك اذهب الى الرئيس

المراجع :لم تقل لي

فضيلته :بلى قلت لك

المراجع : والله لم تقل لي

فضيلت بلى قلت لك ولكن لم تسمع قل لم اسمع ولا تقل اني لم اقل لك

وتستمر المناوشات على هذا المنوال فضيلته لم ينهي المراجعين الذين في مكتبه والمراجع لم يخرج وينهي عمله

لا اريد ان اسالك اخي القارئ كم استغرقت من الوقت لقراءة تلك المحاورة الجميلة ولكن اقول ان هذا الموقف نموذجا من نماذج وموقف من مواقف تحدث بين الفينة والاخر في مجالسنا و تصرف لها الاوقات وتثور الثائرة بين الاخوان بسبب هذه التوافه

ولا اجد لذلك سببا الا دخول الشيطان ومن ثم حب اللانا وتعظيم النفس والمبالغة في تزكيتها وحب التنصل من المسؤلية وعدم الاعتراف بالخطاء مهما صغر اضف الى ذلك ضعف العقل وقصور التفكير فهذه المواقف والتصرفات جزء من ثقافة المجتمع بل الثقافة هي التي افرزتها

اذكر اني في مجلس مع بعض الزملاء وكان احدهم اذا احتدم النقاش وكان مق=تنع بفكرة قد تبدر منه بعض التصرفات او تفلت منه بعض الكلمات وذلك من دون قصد منه فاعجب عندما يجلس له احدهم (على ركبة )كما يقال ويبدا برد الصاع صاعين .. واللهم سلم سلم

هذه المواقف تبين بجلاء لماذا غيرنا صنع السيارة والطيارة والنحن لم نستطع صناعة الابرة او احراز اي تقدم

والله المستعان