التجاهل للادب الهادف

ما أن يصدر عمل يخدم قضية أو فكرة معينة إلا وتجد أن أصحاب ذلك الفكر يتسابقون الى مدحه وتدبيج عبارات الثناء عليه بل يصل الأمر إلى تكريم ذلك الافاك وتقديره وما الشيطان سلمان رشدي عنا ببعيد..
وعند اطلاعك على ذلك المؤلف المكتوب تجده غاية في الرداءة والسخف والدناءة والوقاحة أسلوبه قمة في الركاكة لا يملك أي قيمة فنية الهدف منه الطعن في الثوابت والقضاء على القيم والمبادئ
وفي المقابل يصدر عمل قمة في الروعة غاية في السكب والتأليف يخدم قضايا عظيمة ومع ذلك فلا أحد يلتفت إليه من أصحاب الفكر الآخر هذا إذا لم تشن عليه الهجمات تلو الهجمات وما ذاك إلا لأنه لا يخدم تلك المبادئ التي يريدون أو لأن صاحبه من توجه مغاير..
الأديب الدكتور عبد الله بن صالح العريني صدرت له عدة روايات تحمل معان جميلة وأفكار سامية غاية في الإثارة والتشويق ومع ذلك كله لم يلتفت إليها أو إلى مؤلفها إلا على استحياءالشاب محمد الداود صدرت روايته اوراق طالب سعودي في الخارج ونفدت طبعتها خلال أيام قلائل ومع ذلك لم يشار اليها الا على استحياء إنه لمن المؤلم أن تظهر تللك الكتابات العفنة  والاشد إيلاما منه أن هناك من يستخف بعقلك ويحاول اقناعك ان الدجاج يلد والارنب يبيض وان اللبن أسود اللون

Advertisements

One thought on “التجاهل للادب الهادف

  1. مساعد ديسمبر 6, 2007 / 3:20 م

    لافض فوك ابوعلي
    كلامك في الصميم ويلامس واقعنا اليوم مع الروايات المنتشرة في هذه الآونه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s