إذا كنت بعد الاجازة تحتاج الى راحة من الاجازة

اتساءل ما نسمي تلك الحالة التي يكون فيها الشخص بحاجة الى راحة بعد انتهاء اجازته

وجدت غير واحد من الزملاء و خصوصا من هم قيادين في المنشاءات التي يعملون بها لديهم تلك الحالة فاحدهم يعود بعد اجازته منهك مرهق يحتاج الى عدة ايام لا ستعادة لياقته

المشكلة تكمن في يكون جدول الاجازة مزدحم بالمواعيد و الاعمال الى الخاصة التي لا ينتسع الوقت لقاضائها ايام العمل فهذا يتنافى مع هدف الاجازة الذي هو للراحة و الاستجمام و تجدبد النشاط ..

ازدحام جدول الاجازة باعمال و متطلبات خاصة نوع من سوء التخطيط الضارب في حياتنا

إذا لم يعد الموظف بعد اجازته بروح جديدة و نفس متوثبة للعمل فلاحاجة له بالاجازة

Advertisements

لو كانت حياتك بدون ايمان !

الإيمان نعمة من الله تعالى لا يقدرها حق قدرها إلا من عرفها وجربها واستلذ بها و أما المحروم منها فهو مسكين وخاسر خسران مبين
تامل فيمن أصابته الهموم و توالت عليه الغموم كيف سيفعل لو لم يكن مؤمنا بالله تعالى مسلما له مطيعا منيبا إليه
يكفي أن المبتلى و المهموم و المحزون إذا ضاقت به الدنيا و ضاقت عليه نفسه وتكالبت عليه الخطوب و أغلقت في وجهه الأبواب رفع رأسه إلى السماء ومد يديه يستجدي خالقه ويصرخ بأعلى صوته (يا الله)
يبدأ يناجي ربه جل وعلا يدعوه يلح عليه يسأله يطلبه وهو يعلم انه قريب مجيب يفرح بسؤال عبده له وعندها تهدأ نفسه وتسكن روحه ويشعر انه إلى مرفأ النجاة اقرب وان الفرج قريب و عندها يعيش هادئا النفس مرتاح لأنه يتيقن أن له ملتجئ يلتجئ إليه سبحانه وانه رحمن رحيم ارحم بعباده من إلام بابنها ووليدها يعلم انه توجه إلى من وعد عباده بإجابتهم إذا دعوه(و إذا سالك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنا بي لعلهم يرشدون
ذلك كله لا يتأتى بالإيمان الصادق والتوجه الجازم إلى الخالق جل وعلا

في التركيز ..

– تحدثوا عن التركيز فالفت فيه المؤلفات و عقدت له الدورات واهتم به اناس ليقينهم بانه من طرق النجاح المهمة و الموصلة له.
– قالوا ان التركيز طريق لتغيير العادات و استبدالها بعادات حسنة و كذلك للتفكير و للرؤية و النظرة الصائبة و سرعة وحسن الانجاز والفاعلية وغيرها.
– بل ان من تحدث عن التفكير و ادواته جعل من اول وسائله التركيز.
– اغلب من تحدثوا عن التركيز و نظرياته هم من عاش في حضارة مادية و افتقد للكثيرا من الجوانب الروحية ان لم نقل عاش في خواء روحي.
– و لكن لو نظرنا في ديننا و عباداتنا لوجدناها قائمة على استحضار النية في جل العبادات و استحضار النية يستلزم التركيز.
– في كل عبادة لا بد من استشعار اخلاص النية لله عزوجل فمثلا لا صلاة الا بخشوع و الخشوع يتطلب التركيز.
– و في الدعاء يظهر معنى التركيز فذكر بن القيم من اسباب استجابة الدعاء بقوله ( وإذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب،)
– ديننا هو المنطلق الاساس لتنمية الكثير من المهارات شعرنا ام لم نشعر و هذا لا يعني عدم الاستفادة من شتى المهارات المختلفة و تعلمها و توظيفها في كافة شؤون حياتنا .

تتوقف التقنية فتتوقف الحياة !

يتعطل الانتنرنت لدقائق فتتعطل معه الحياة و تقف معه الاعمال
التقنية بقدر ما سهلت ووفرت فانها عقدت و صعبت و قد تكون عائقا في بعض الاحيان

تذكرت احد طلبة العلم الذي كان يتحدث عن مصارد المعلومات على الشبكة و عن الاقراص الضوئية التي تحمل الاف الكتب و كيف انك بضغطة زر تصل الى معلومة قد يحتاج البحث عنها اياما فرد عليه شيخه وكيف ستعمل إذا لم يكن لديك كهرباء؟ فعلق احد الظرفاء و قال يكون طالب علم يعمل على الكهرباء..!!

افكر هل يمكن ان لا تربط جميع الاعمال بها ؟

مقابلة في المكتبة !

قبل سنين كنت اتردد على احدى المكتبات المتخصصة وكان اكثر ما يلفت انتباهي فيها هو الموظف الموجود في المكتبة و بالادق نبرة صوته
كان رجلا لطيفا لبقا ذكيا تشعر انه يحب عمله و فوق ذلك تشعر انك تقف امام رجل مثقف و ليس مجرد بائع عادي
تكرر ترددي على المكتبة و كلما ترددت زادت حيرتي من هذا الرجل الذي يقابلني ببشاشته
في كل مرة اخرج من المكتبة افكر في امر الرجل و لماذا بالي مشغول به فالرجل لا يعرفني و لا اعرفه فما الامر في ذلك
اكثر ما يثير تعجبي هو إذا تحدث حيث اني اقف كثيرا عند نبرة صوته و احلف الف مرة ان النبرة هذه ليست غريبة علي
مع تكرار الزيارة بدأت تتوثق العلاقة معه و اصبحنا لابد ان نتبادل اطراف الحديث و ان يكون هناك بعض النقاشات
في إحدى الزيارات و التي كانت الفاصلة تناقشت معه عن بعض الكتب ثم اخذ الحديث ينحى منحى آخر
طال الحديث و طال و بدأ يحدثني عن نفسه و عن تخصصه الدراسي
كنت انظر الى عينيه و هو يتحدث و اقول في نفسي الصوت ليس بغريب علي و السحنة كذلك اظن اني قد رايتها من قبل ياترى من يكون الذي امامي
استمر بالحديث إلى أن قال تلك الكلمة التي كشفت المستور .. كان كمن اتى بماء بارد و سكبه على و جهي .. أحسست أني أفقت من إغماءة
بعد تلك الكلمة عرفته و تيقنت ان من امامي هو زميلي الذي درس معي في المرحلة الثانوية
عندها سالته اين درس الثانوي فنظر الي مستغربا و اخبرني فسألته عن اسمه لأتاكد.. طبعا لقد تفاجأ بي كثيرا لما اخبرته باسمي وو قف مشدوها لثواني لتغيري عليه
هذا الزميل الفاضل كان بيننا في المرحلة الثانوية عيش و ملح و شيل و حط كما يقال
كان عجبي هو من جديته العجيبة و التي كان على خلافها في المرحلة الثانوية حيث كان غير مبالي و مصدر قلقل لادارة المدرسة
وقت لقائي به كان على وشك الانتهاء من مرحلة الماجستير حيث كان يعد البحث التكميلي
كثيرا ما يصدر الحكم على اشخاص في وقت مراهقتهم و يساء لهم و ينسى انهم يحتاجون الى من ينتشلهم مما هم فيه فقط
سوء التعامل مع المراهق قد يكون هو سبب انحرافه و هو الذي قد يجعله يقع في امور لم يكن يعرفها
تذكرت بعض الزملاء في تلك المرحلة كان دافعهم فقط هو اثبات الرجولة فكان المدرس الحصيف يفرض عليهم احتامه و حبه و العكس بالعكس كذلك

و لماذا المحاسبة في آخر العام ؟

هل محاسبة النفس مرتبطة بآخر العام كما تحمله الرسائل التي غصت بها الجوالات هذه الايام ام المفترض ان تكون دائمة و بصفة دوريه
– هناك من يحاسب نفسه في كل يوم و هناك من يحاسب نفسه كل اسبوع او كل شهر او في كل عام و هناك من لا يحاسب نفسه ابدا و هذا على خطر عظيم
– محاسبة النفس ليست مقتصرة على عمل الطاعات او التفريط فيها و الاحسان للخلق و كف الاذى عنهم و حسب بل تتعدى الى الاعمال المؤتمن عليها
– محاسبة النفس تشمل محاسبة الموظف و المسئول و المعلم و الطبيب وكل صاحب مهنة تتعلق بالغير و الاب و المربي لانفسهم و هل قاموا بما يجب او لا
– محاسبة النفس هي السبيل لتقويم الذات و ان تستمر في تحقيق عبوديتها لله تعالى و ان لا يحيد عن خط اهدافه التي رسمها لنفسه

هذه هي الدنيا

هذه الدنيا ان افرحت يوما احزنت اياما و ان اضحكت دقائق ابكت ساعات و ان صفت لحظة تبع الصفو ما يكدره و ان حصلت فيها لذة اتى من الالم ما ينسيها
يكابد فيها و يشقى إما تحصيلا لغنى او بحث عن جاه او طلب لولد و يسعى لتحصيل ما يطمح اليه فاذا تحقق له ما يطلبه وجد المنغصات حاضرة فيما تحقق له
الفقير يغبط الغني و الغني ينشد راحة البال و من تحقق له الجاه نغصه هم محافظته عليه و من رزق الولد بعد تاخر اصبح مهموما بصلاحه ..
احدهم تحقق له الثراء فابتلي بولده والاخر صلحت له حاله فحرمه الموت من والديه ..
طـبـعـت على كـدر وأنت تريـدها………….. صـفـواً من الأقـذار والاكدار
المؤمن يعيش بنفس مطمئنة يسعى لعبادة الله و عمارة الكون و التفاؤل يحدوه و يدفعه فان حصل خيرا حمد الله عليه و ان حصل له ما يكره حمد الله و احتسب الاجر
يسعى و يكافح و يبذل الاسباب و يسال الله العون و التوفيق و السداد و يحسن الظن بربه فالله تعالى عند ظن عبده به

الى الزميل العزيز تسلية و عزاء

المقال ادناه نتيجة (مهاذرات) بيني و بين زملاء العمل تم ارسالها لهم على البريد الداخلي

(يعني لا تدقق )

عزيزي الزميل و زميلي العزيز الموظف المغلوب على أمره لا تجزع و لا تضجر و اصبر على تلك البلوى التي إصابتك فلله الأمر من قبل ومن بعد

الانجاز,الإبداع,الابتكار مفردات لا ناقة لك فيها و لا جمل.. فلولا الله ثم تهيئة بيئة العمل لك من مديرك لما أنجزت ولولا عبقريته الفذة لما أبدعت ولو لا تحفيزه لك لما ابتكرت

فبفضل مديرك أتيحت لك وظيفة يحلم بها ويتمناها ألف حالم غيرك و بجميل صنيعه أتاح لك مكتبا في مبنى فاره يتمناه الكثير ممن على عينيه غشاوة و لم و لن يتسنى لهم و لا بالأحلام الليلية الجميلة

إن فعلت المستحيل فبكل تأكيد بفضل مديرك وان عجزت فلضعف همتك وانعدام مهارتك

أرجوك ثم أرجوك يا زميلي الموظف لا تحلم بالتقييم العالي فهذا يفسد طبعك ويجعلك تصاب بالغرور وقد يكون لك حجة فتتمادى بطلب زيادة راتبا أو علاوة و قد يكون وهذه ثالثة الأثافي ان تطلب من إدارة أخرى وهنا أن تموت أفضل من تنتقل و تتطور فما أجمل أن يخسف بك ويكون الفضل له بأي هللة تضاف إلى رصيك

لزام عليك أن تجدد ولائك كل يوم لإدارتك وتقسم أغلظ الإيمان انك ستستمر في هذا العمل ولن تبيع إدارتك من أجل أربعة آلاف ريال ووضع وضيفي أفضل في منشأة أخرى فهذه خيانة ما بعدها خيانة فمن أنت حتى تتطور فما المطلوب منك إلا البقاء رهن إشارة سيدك

عليك أن تصبر على نزوات مديرك وتتحمل هفواته و وتغفر له زلاته التي أنت سببها بالطبع

خبرتك التي اكتسبتها ومهاراتك التي تعلمتها في مكان آخر ضعها في جيب ثوبك الأيمن و لا تباهي بها فهي جزء من جزء من الأسباب التي أهلتك لشرف الانضمام إلى المنشأة التي تعمل بها و بما انه اتيح لك هذا الشرف فعليك ان تبدأ من الصفر و لا تقل كنت أنا و أنا فمن أنت حتى تتبختر بماضيك

ما يحصل في الإدارة من أخطاء فمرده إلى: أما انك لم تسمع او لم تفهم او لم تطبق فأنت الخطأ و مصدره

حذار حذار أن (تبز ) بعمرك و ترشح زميل لك سابق أو اخ لك تعرفه ليكون زميل لك في المنشأة فبصنيعك هذا تجني عليه و تفسد ما بينك وبينه من أواصر الصداقة و المعرفة فمرده الى الفشل الذي سيحاسبك عليه مديرك فكيف تذكر له من لا يفقه ولم يستطع ان يتعايش مع نزواته

أنت الآن أمام ثلاث خيارات لا رابع لها : إما أن تنتقل إلى مكان آخر وتسلم دنياك و آخرتك أو تنتهج أسلوب التطنيش وتعيش يومك غير آبه وتراوح مكانك او أن تتفاعل وتنفعل مع كل ما يحصل حتى تصاب بأزمة قلبية او اعتلال نفسي

و في السلبيات ..(هناك خصوصية)

لاعتداء على الخصوصيات , الاضرار بالناس ، اقلاق راحة الاخرين ، معاني لانعكاسات عادات و تصرفات سلبية نعاني منها في مجتمعنا و لم يفلح الوعي و التعلم لطرحها و نفيها خارج سلوكيات المجتمع و عاداته
لا بد انك ان قد تضايقت يوما عندما جلس احدهم بجانبك و قام بإشعال سيجارته وقام بنفث سمومه و جراثيمه و تلويث الجو الذي تستنشق و كانه يملك الحق في فعل ما يشاء دون ان تملك انت استنشاق هواء نقيا خالي من زفراته السامة
الم تكن يوما في طائرة فلاحظت ان الذي بجانبك يستولي على ثلاث صحف و كانه لا يوجد خلفه من ينتظر دوره في قراءة صحيفة يقطع بها طريق السفر
انا متأكد انه قد سبق بلغ بك الانزعاج مبلغه لان احدهم قد رفع صوت ما يسمع و كان المكان لا يتواجد به غيره
او قد يكون قد مر بك شخص ما اختلس النظرات الى جوالك او الى جهازك المحمول وشاركك ما تعمل
ومن الطبيعي ايضا ان تبحث عن موقف لسيارتك و لم تستطع لا اكثر من واحد قد اوقف سياراته في مكان يتسع لسيارتين ..غير انك حرمت من الاستمتاع في مكان ما سواء على شاطئ او في بريه لان احد ضعفاء النفوس قد لوثه بقاذوراته
و لن انسى انه عند دخولي لإحدى الصالات الداخلية لاحد المطارات استوقفني عسكري (جوازات) لا يتعدى عمله مطابقة بطاقات صعود الطائرة على الهوية ومع ذلك طلب مني ان ينظر الى الكتاب الذي احمل ليتأكد انه لا يحمل توجهات سياسية مخالفة ولولا خوفي ان يؤخرني عن رحلتي لـ( كرشته ) و لكن (حيل الله اقوى)
ما سبق فيض من غيض و نقطة من بحر سلبيات نعاني منها و لم نحاول التخلص منها.. بل و للاسف جعلت لمجتمعنا خصوصية يعرف بها عن غيره ..ومن سعى الى انكارها فهو المجرم (الملقوف) الذي يتدخل في خصوصيات الناس ..!!

الفتنة يعرفها العلماء إذا اقبلت و العامة اذا ادبرت..!

للعلماء مكانة في قلوب المسلمين لانهم هم الموقعين عن رب العالمين وهم حملة الوحي العالمين و العاملين به فلا غرو ان يصدر المسلمون عن رايهم و ان تشرأب اعناقهم اليهم انتظار لما سيتفوهون به..

خلال الايام الماضية صدر بيان هيئة كبار العلماء في المظاهرات و حكمها ورغم ان الكثير تلقوا هذا البيان بالقبول الا ان هناك من لم يرق له و خصوصا بعضا ممن يسمون بشباب تويتر و فسك بوك

الرفض اعلاه او عدم الارتياح نتاج طبيعي لحملة ممنهجة قامت بها الصحافة لسنوات لا سقاط  احترام العلماء من نفوس الناس و ان ما يقولونه يقبل النقاش حتى اصبح البعض لا يقبل رايهم في وقت البلاد هي احوج ما تكون لسماع كلمتهم

وقد قيل الفتنة يعرفها العلماء إذا اقبلت و العامة اذا ادبرت

اسال الله ان يجنبنا الفتن و ان يحفظ علينا ديننا و امننا و استقرارنا وان يرد كيد من اراد ببلادنا سوء اليه