98قتيلا منهم 38 تم تسليمهم الى اهليهم وعمليات البحث ما زالت مستمرة هذا فيض من غيض فالتلفيات الكبيرة والمنثورة صورها في كل مكان لا تخفى.
جدة غير حتى في التعامل مع الكوارث ، نعم لا راد لقضاء الله و قدره و الكوارث قد تاتي دون ان يمكن التنبؤ بها و بوقت حدوثها او الاضرار التي تنجم عنها و لاينفع ما يتخذ معها من احتياطات الا ان يشاء الله فقد تكون فوق طاقة البشر ومع ذلك فان القدر يحتج به في المصائب دون المعائب كما قال بن القيم رحمه الله
ما حدث في جدة كارثة بكل ما تحمله الكارثة من معاني و مصيبة عظيمة لم يمكن ان تحدث لولا ان كان هناك معائب و مسببات كان لها دور في مضاعفة الخسائر فلو تم وضع الامور في نصايها الصحيح لكانت الاضرارا اقل بكثير
من الطبيعي ان يحدث الغرق و ان يتعلق الناس فوق رؤوس الجبال وان تحصل الوفيات ويتشرد الناس ما دام ان هناك جشعاء ارادوا الثراء عن طريق دفن الاودية وتسوية الجبال وتغيير طبيعتها التي ارادها الله لها وبيعها على المغلوببين على امرهم وما قابل ذلك من غض الطرف من بعض الجهات الرسمية اضف الى تعطل مشاريع التصريف و التي تعد من مقومات الحياة في اي مدبنة كانت
ما حدث في جدة يمكن ان يتكرر حدوثه في اي مكان آخر تم العبث بطبيعة ارضه وتغييرها
واخيرا كلنا امل ان تتم محاسبة المقصرين و الاخذ على ايديهم ليكونو عظة لغيرهم .






قبل ما يقارب العشرين عام تقريبا بدا درس اسبوعي في المسجد القريب من منزلنا لشيخ نبرة صوته غريبة ولكنها جميلة ومحببة الى النفس ولما سالنا من هو قالو انه الشيخ عبد الله بن جبرين