قبل ما يقارب العشرين عام تقريبا بدا درس اسبوعي في المسجد القريب من منزلنا لشيخ نبرة صوته غريبة ولكنها جميلة ومحببة الى النفس ولما سالنا من هو قالو انه الشيخ عبد الله بن جبرين
استمر الدرس عدة سنوات حتى تم الانتهاء من شرح العقيدة الطحاوية كاملة وبعدها فقدنا ذلك الصوت الجميل
رحمه الله تعالى عرف عنه سعة علمه وما حباه الله من حسن خلق وحلم و تواضع جم فلم يكن يسمح لاحد ان يقبل راسه بل لقد شوهد عدة مرات وهو يحضر دروس طلاب طلابه فرحمه الله تعالى
كم نحن بحاجة لمثل هذا العالم الرباني الذي تجد آثار علمه في افعاله قبل اقواله
وموت العالم ثلمة في الاسلام وكما قال الحسن رحمه الله (يعودون موت العالم ثلمة لا يسدها شيء ما تعاقب الليل والنهار )
وفرق سبحان الله من مات على خير وهدى ومن مات على غير ذلك فاللال ييسر الله من يكون سببا في استمرار حسناته بعد وفاته ومن شاهد امس بعض الفضائيات وهي تبث محضراته بعد وفاته لا يملك الا ان يترحم عليه ويسال الله حسن الخاتمة
اسال الله سبحانه وتعالى ان يغفر لشيخ وان يسكنه فسيح جناته وان يرفع درجاته في المهديين وان يخلفه في عقبه في الغابرين ولن يجمعنا به في جنات النعيم
و ان يخلف على المسليمن خيرا