
كثيرة هي المواقف والاحداث التي تمر على بني البشر في هذه الحياة باختلاف اصنافها وانواعها سواء كانت مفرحة أو محزنة وما ترسمه في النفس .. منها ما ينسى سريعا ومنها ما يضل لفترة معينة ومنها ما يكون محفورا في الذاكرة لا تمحوه الايام والسنون الا ان يشاء الله..
فاسال الله ان لا يهونها بأعظم منها وان يغفر لموتانا وموتى المسلمين.
- كثيرا ما سمعت من خبراء تطوير الذات وتنمية الموارد البشرية مقولة يرددونها ويترنمون بها وكأنها قاعدة أساسية لمن رام النجاح ..
تقول قاعدتهم الذهبية( إعمل بذكاء أكثر مما تعمل بجدية !) حقيقة كنت أكذب هذه المقوله وأكفر بها فالجدية اساس الانجاز والتميز والابداع ..
ولكن بعد دخولي وانخراطي في العمل وكسب لقمة العيش تبين لي ان تلك المقولة وللاسف شرط عند بعضهم حتى تستطيع تحقيق ما تصبو اليه.
والله المستعان
- روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال (ان المؤمن ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم ) او كما قال صلى الله عليه وسلم لا أدري أين نحن من التمثل بهذا الحديث الذي لن يكلف شيئا سوى ابتسامة او تفريج كربة او مساعدة محتاج او ادخال السرور على شخص ولكنها النفوس إذا اسلمت زمامها للشيطان ترى الحق باطلا والمعروف منكرا
مارس 2, 2009 عند 6:04 م |
أخى الفاضل : أبو على بن على
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكارم الأخلاق ..مكارم الأخلاق
هى السبيل لكل نجاح حقيقى ..
وغير ذلك نجاح مؤقت .. نجاح زائف .
لقد نشر المسلمون الأوائل الإسلام
فى أرجاء الأرض بمكارم الأخلاق والكلمة الطيبة
وأسس أكبر امبراطورية عرفتها البشرية بمكارم الأخلاق.
أخى..
أشكرلك هذا الطرح الطيب
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
مارس 3, 2009 عند 8:40 ص |
الاخ محمد الجرايحي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحياك الله
نعم اوافقك على ما ذكرت جملة وتفصيلا
وشكر الله لك كريم مرورك وتعقيبك وبارك فيك