ها نحن نستقبل هذه الايام الفاضلة التي قال عنها صلى الله عليه وسلم مامن ايام العمل الصالح فيها أحب الى الله من هذه الايام يعني العشر او كما روي عنه صلى الله عليه وسلم
سنستقبل هذه العشر ونحن ولله الحمد والمنة ننعم براحة البال وهناء النفس مما عين المرء على التقرب لخالقه جل وعلا والتلذذ بتلك الايام والفرح بالعيد مع إخوانه وخلانه
وكاني بالناس قد أجتمعوا على مائدة الافطار يوم عرفة وهم يتباداون الحديث عما سيفعلونه يوم غدا في يوم النحر كيف سيكون اجتماعهم وعن ضحاياهم الخ تلك المشاهد المعروفة..
ولكن..
ما ذا عن اخواننا في غزة كيف سقيضون تلك الايام الفاضلة والعدو الغاصب الحاقد قد حاصرهم شر حصار فلا غذاء ولا دواء ولا إضاءة فجميع مقومات الحياة معدومة في ضل هذا الخبث الصهيوني
فلا تسال عن من هذه حاله وما اجتمع عليه من خوف وجوع وقهر فبالتاكيد ستشغله عن التلذذ بتلك الايام ستشغله عن فرحة العيد والاضحى
فلا اقل من ان نعمل لهم شيء واحدا
جميع يستطيع فعله وتقديمه
الاوهو الدعاء
فسهام اليلل لا تخطي ولكن لها أمد وللامد إنقضاء
اسال الله ان يفرج كربتهم وان ينصرهم على عدوهم