يحرص الكثير من الناس على التخطيط لشئون حياتهم وكسب قوت يومهم وكنموذج على ذلك ما يقوم به الكثير من التخطيط لكيفية قضاء الاجازة الصيفية كيف واين سيكون وذلك قبل قدوم الاجازة الصيفية بفترة طويلة
هذا جميل ولا غبار عليه إذا كان في غير معصية الله فالنفس بحاجة إلى الاستجمام والترويح والله المستعان..
جميل أن نخطط لأمور دنيانا فالمسلم مطلوب منه العمل والاكتساب لعمارة الكون ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما ذا عن التخطيط للآخرة وعن الاستعداد للموت وللقبر وظلكنه ووحشته والتخطيط والاستعداد للحياة البرزخية.
عفوا يا أحبه اعلم أن هذه الجمل والعبارات ثقيلة على النفس ولكن هذا أمر حتمي وهو مصير كل إنسان ولا مناص عنه ولا محيد
كانت تتوارد علي هذه الخواطر وانا انظر الى اختلاف الناس ومشاربهم في كيفية قضاء شهر الخير وكيفية الاستعداد له .. فما بين قنوات فضائية تستعد له بإغواء خلق الله وابعادهم عن خالقهم في افضل ليالي العام وما بين اناس هيئو انفسهم لقضاء اليالي الفضيلة بالتنقل بين هذه القنوات.. وبين اناس رسموا خطة واضحة للارتقاء بعبادتهم في هذا الشهر والفوز برضوان الله تعالى .
جميل ان نسال انفسنا !
كيف نسنتقبل هذا الشهر العظيم
هل خططنا ليكون هذا الشهر فرصة لتربية النفس وتعويدها على ملازمة عبادة الله تعالى؟
هل سنجعله فرصه لتربية الروح وتزكية النفس ؟
هل سنجعله فرصة لاكتساب الاخلاق الحميدة والبعد عن كل ما يسوء
لنجعل من هذا الشهر فرصة للانطلاق في تربية ذواتنا وتزكيتها والارتقاء بها
لنتعود في هذا الشهر على الجدية والحزم والانتاجية والاتقان ..
رمضان فرصة للتغيير في جميع مناحي الحياة .. ولكن!
لمن وفقه الله تعالى
فاسال الله لي ولكم التوفيق و السداد