لا ولن ينقضي العجب عندما تراجع مكتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية بوزارة التجارة وتواجه جيشا بشريا تابع القراءة
لا ولن ينقضي العجب عندما تراجع مكتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية بوزارة التجارة وتواجه جيشا بشريا تابع القراءة
أحرف مبعثرة ومواضيع متفرقة لا جامع بينها سوى أنها كتبت في وقت انتظار..
- انتشر بين الإخوة المدونون لا أقول موضة أو لا ادري ما هي ؟ لتكن نوع من الفكاهة والتسلية المطلوبة لإدخال السرور وتوثيق رباط التآخي بين المدونين تلك الحالة تسمى بحل واجب الأصوات المزعجة.. حقيقة لا ادري من ابتكر هذا الواجب ولكن رايته ينتشر بين المدونين انتشار النار في الهشيم.. الأخ مساعد هداه الله طلب مني حل الواجب بعد أن مرره لي وليسمح لي أخي مساعد بخرق الإجماع ومخالفة الجمهور وعدم حل الواجب وذلك لأمور
:1- أن لدي من الواجبات والالتزامات ما يشغلني عن أي واجب
2- أني لا أدري لمن سأمرر هذا الواجب والذي يعد تمريره فرض عين
3- أخي وصديقي وأستاذي الصغير عبود فد كفاني المهمة عندما حل الواجب وقال إن صوته عندما يستيقظ من النوم لا يجاريه أي إزعاج آخر – معليش عبود أنت علمت على نفسك مالي دخل-
- رأيت بعض صحفنا وبعض الكتاب استيقظوا من رقدتهم وبدءوا بالحديث عن الجرائم الدنمركية بحق نبينا صلى الله عليه وسلمأقول شكر الله لكم صنيعكم ولكن صح النوم بدري ..
- حرصت على زيارة معرض الكتاب عدة مرات وخرجت بنتيجة وهي أن الكتب التي تهتم بتسطيح العقول وتتفيهها أكثر بكثير من الكتب التي تحرص على البناء الفكري السليم
- نحن دائما مستعجلين وعملنا مهما صغر هو المهم ويجب أن تبقى له الأولوية..فلان يطلب مني استشارة مكتوبة حول موضوع ما ..المدير الفلاني يطلب سرعة تدقيق العقد ..فلان يطلب سرعة انجاز معاملته وكلهم يأتي في وقت واحد ويطلب منك تنفيذ طلبه في نفس اللحظة ويقول معليش هذا الطلب مهم شوي..
- سمعته يحوقل بصوت مرتفع ويتحسب قلت لا حول ولا قوة إلا بالله لابد أن خسارة أو مشكلة حدثت بأحد المشاريع .. ولكن اتضح أن المصيبة العظيمة هي : لم يحصلوا له على حجز في الدرجة الأولى بل كان في درجة الضيافة !!!! لله في خلقه شئون
الانتظار ثقيل فكيف به إذا كان في مكان عادة ما يكون جوه العام ملبد بغيوم الكآبة والتشنج مثل المحكمة.. تمر الدقائق فيها وكأنها ساعات طويلة مملة ثقيلة ولكن ماذا عساك أن تفعل فليس أمامك سوى انتظار خصمك فان ذهبت أو ابتعدت أو تأخرت فستشطب دعواك وأعانك الله على موعد جديد أو تقديم دعوى جديدة فالموعد بعد أشهر لا محالة
عادتي أن اصطحب معي كتابا استفيد منه وامضي به الوقت ولكن الكتاب الذي كان بحوزتي هذه المرة قد يكون من الممنوع والمحرم إدخاله إلى حرم المحكمة فآثرت السلامة وأبقيته في السيارة حتى لا أتعرض إلى أي مشكلة أو حكما تعزيريا مفاجئا لا قدر الله فهي رواية قد لا يرى بعض المشايخ جواز قراءتها وقراءة أمثالها من الروايات التي تعتبر عند فئة أخرى رمزا للثقافة والفكر !
أثناء الانتظار جلست أتأمل وانظر حولي..فذلك مدعي حضر والأمل يحدوه للحصول على حقه ومدعى عليه الله اعلم بحاله هل هو محتال أم أن الأمر التبس عليه أم أن الزمان جار عليه فجر إلى مجلس القضاء رغما عنه وليس له حول أو قوة
عجبت وأنا انظر إلى محامي (قعد على ركبه ) لخصمه كبير السن يلعب بأعصابه و يستغل ضعفه وإقراره بحقه والمدعى عليه الضعيف يطلب المهلة أياما والمحامي بعدما خرج من كتب القاضي والذي يبدو أنه وعد القاضي بالصلح مع المدعى عليه جلس يكيل للمسكين …
وأنا انظر إلى تلك القصة وإذا ببكاء رضيعين صغيرين في شهورهما الأولى التفت إلى مصدر الصوت وإذا بها امرأة . تحضر إلى المحكمة ومعها تؤامها تدفعهما أمامها من أجل قضية زواج أو خلع أو حضانة الله أعلم هل هي مدعية أم مدعى عليها محقة أو عير ذلك..
ثلاثة بنيات يلعبن أمامي ويضحكن ببراءة الأطفال المعهودة وإذا والداهما قد حضرا إلى المحكمة والأطفال لا يعلمون شيئا ما هذا المكان ولماذا حضر والداهما فنفوسهم لا تعرف غير الطهر والبراءة
جلست أتأمل في تلك المشاهد واستغرب من بني البشر ضعف الكبير وبكاء الصغير لا يحرك فيها ساكنا تجد أن كثير من المشاكل قد تكون بدايتها صغيرة ولكن الشيطان يضخم ويضخم ونحن نستسلم لوساوسه لنا..
لو امتثل المسلمون لدينهم وعملوا بمبادئه وقيمه لخف الخلاف ببنهم ولا صبح دور المحاكم متمثلا في فض خلاف ينشئ عن حسن نية ولكنها سنة الله خلق البر والفاجر سبحانه