وفي نفس الطريق سائرون

By ابو علي بن علي

قرأت في مدونة القلم قصة آلمتني وحركت في العواطف واثارت في ما اثارت.. موقف الطفل فيها حكاية لوحدها ولكن الذي توقفت عنده هو عندما قام بحذف رقم جوال صحبه المتوفى عفا الله عنا وعنه هذه الحادثة ذكرتني بمواقف شبيهة ولحظات مماثلة لأعزاء فارقوا هذه الفانية إلى الباقية اسأل الله أن يجمعنا بهم  مواقف صعبة تبدأ من فجيعة خبر فقده مرورا بوقت الدفن والعزاء نهاية بحذف رقم جواله أو إخراج حاجياته  مكمن الصعوبة هو تذكر الحال وكيف بالأمس معنا  بالأمس مالك متملك يأمر وينهى يكتب ويدون وينشر وغيرها من أمور الحياة   واليوم لا يملكك من أمره شيءيا أخي مصيرك إلى زوال ولن يبقى لك إلا عملك الصالح وما فعلته من خير في حياتك عندما أتصفح الصحف أو الشبكة االعنكبوتية وارى ما يفعله بعض أبناء المسلمين من  بث لأفكار غريبة أو نشر لأمور مشينة استغرب كيف يفعلون ذلك وهم يعلمون أن مصيرهم مصير من سبقوهم ولكن الشيطان استحوذ على العقول.. والله المستعان .. والله المستعان ..

2 تعليقات إلى “وفي نفس الطريق سائرون”

  1. مساعد يقول:

    شُددت من العنوان .
    وصُدمت مما فيه . ولي عودة وتعليق ..

    جزاك الله خيراً أُخي ابو علي

  2. abod1 يقول:

    يالله يارحيم

    الغفله هي من يسيطر ..

    و الله المستعان..

    بارك الله فيك أخي..

اترك رد