أرشيف فبراير, 2008

العقد شريعة المتعاقدين

فبراير 26, 2008

العقد شريعة المتعاقدين تلك العبارة التي عادة ما تصدر بها العقود والتي يحفظها الصغير والكبير..

ولكن ما هو المقصود من هذه العبارة؟

يفهم من هذه العبارة بوجه عام ان ما دون في العقد من شروط وما ذكر فيه من التزامات تكون ملزمة للطرفين مهما كانت هذه الشروط و مهما كان نوع هذه الالتزامات فالطرفان ملزمان بتنفيذها والعمل بها ..

ولكن هل هذا المعنى على اطلاقه؟

بمعنى لو وضعت شروط مخالفة لحكم من احكام الشريعة او مخاالفة لنظام او قانون معين هل يكون هذا العقد ملزم وصحيح او هل تكون تلك الشروط اللمخالفة ملزمة؟

ذكر فقهاء القانون لهذا العبارة ظابطا وهو ان يقال  :

 (العقد شريعة المتعاقدين مالم يخالف شريعة او نظاما )

فاذا وجدت في العقد بنود أو شروط مخالفة لحكم من احكام الشريعة الاسلامية او مخالفة لنظام من أنظمة الدولة و قوانينها فهو شرط باطل غير ملزم للطرف الاخر .

بدون عنوان وبدون صورة لان الامر جلل

فبراير 21, 2008

نبينا صلى الله عليه وسلم يشتم ويستهزئ به صلوات ربي وسلامه عليه وثلة من بني يعرب   يتحول نقاشهم من نصرته صلى الله عليه وسلم الى هذه الكلمة هل هي لائقة او غير لائقة وهذا دئبنا تشغلنا التوافه  عن المهم والاهم ..

يالله نبينا يهان ونحن نخشى ان نجرح شانئيه صلى الله عليه وسلم

و الله لا يهم هل هم اولاد كلب او خنازير او بقر او قرود ام هم مجرمين انجاس ارجاس انذال  فهذه الصفات  اقل ما  يمكن أن يقال لمن شتم نبينا صلى الله عليه وسلم   المهم هو كيف نوقف الاذية عن نبينا صلى الله عليه وسلم وننتصرله  بابي هو وامي وما املك

أتلم اشد الالم عندما أجد أحدهم ممن يتسم بالعلم يهون من شأن المقاطعة ويجعل النصرة فقط في إظهار سنته والعمل بها والدعوة اليها ونسي هذا ان المقاطعة هي التي أحرجت الحكومة أمام الشركات الدنماركية في المرة الاولى وانه لواستمر المسلمون في تالمقاطعة السابقة لرأينا العجب العجاب ولكن الى الله المشتكى  انا ادعوا الى شيء واحد فقط كما دعى الى ذلك غيري أدعوا رد الاعتبار .. الى مقاطعتهم ادعوا الى مقاطعة منتجاتهم فالحمد لله هناك الكثير من البدائل ولن نموت جوعا وما ندري لعل الله ان يكشف عن المسلمين الغمة ويرخص اسعارهم بسبب مناصرتهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم

عندما تكون التوافه هي الاصل

فبراير 7, 2008

عجيب ان تشغلنا التوافه عن المهمات وان تكون هي الاصل في حياتنا وان تستقطع معظم الاوقات فضلا عما تثيره من تشاحن وتباغض و ماالانشغال ببعض الهوايات التي يدفع بعض الناس اعمارهم ثمنا لها الا نموذجا لذلك

كنت في مكتب فضيلته فقام فضيلته برمي المعاملة على المراجع وقال له راجع الرئيس

وقف المراجعة برهة من الوقت ثم قال ماذا افعل ؟

فضيلته : اذهب الى الرئيس

المراجع :لماذا لم تقل لي

فضيلته : قلت لك اذهب الى الرئيس

المراجع :لم تقل لي

فضيلته :بلى قلت لك

المراجع : والله لم تقل لي

فضيلت بلى قلت لك ولكن لم تسمع قل لم اسمع ولا تقل اني لم اقل لك

وتستمر المناوشات على هذا المنوال فضيلته لم ينهي المراجعين الذين في مكتبه والمراجع لم يخرج وينهي عمله

لا اريد ان اسالك اخي القارئ كم استغرقت من الوقت لقراءة تلك المحاورة الجميلة ولكن اقول ان هذا الموقف نموذجا من نماذج وموقف من مواقف تحدث بين الفينة والاخر في مجالسنا و تصرف لها الاوقات وتثور الثائرة بين الاخوان بسبب هذه التوافه

ولا اجد لذلك سببا الا دخول الشيطان ومن ثم حب اللانا وتعظيم النفس والمبالغة في تزكيتها وحب التنصل من المسؤلية وعدم الاعتراف بالخطاء مهما صغر اضف الى ذلك ضعف العقل وقصور التفكير فهذه المواقف والتصرفات جزء من ثقافة المجتمع بل الثقافة هي التي افرزتها

اذكر اني في مجلس مع بعض الزملاء وكان احدهم اذا احتدم النقاش وكان مق=تنع بفكرة قد تبدر منه بعض التصرفات او تفلت منه بعض الكلمات وذلك من دون قصد منه فاعجب عندما يجلس له احدهم (على ركبة )كما يقال ويبدا برد الصاع صاعين .. واللهم سلم سلم

هذه المواقف تبين بجلاء لماذا غيرنا صنع السيارة والطيارة والنحن لم نستطع صناعة الابرة او احراز اي تقدم

والله المستعان

وفي نفس الطريق سائرون

فبراير 4, 2008

قرأت في مدونة القلم قصة آلمتني وحركت في العواطف واثارت في ما اثارت.. موقف الطفل فيها حكاية لوحدها ولكن الذي توقفت عنده هو عندما قام بحذف رقم جوال صحبه المتوفى عفا الله عنا وعنه هذه الحادثة ذكرتني بمواقف شبيهة ولحظات مماثلة لأعزاء فارقوا هذه الفانية إلى الباقية اسأل الله أن يجمعنا بهم  مواقف صعبة تبدأ من فجيعة خبر فقده مرورا بوقت الدفن والعزاء نهاية بحذف رقم جواله أو إخراج حاجياته  مكمن الصعوبة هو تذكر الحال وكيف بالأمس معنا  بالأمس مالك متملك يأمر وينهى يكتب ويدون وينشر وغيرها من أمور الحياة   واليوم لا يملكك من أمره شيءيا أخي مصيرك إلى زوال ولن يبقى لك إلا عملك الصالح وما فعلته من خير في حياتك عندما أتصفح الصحف أو الشبكة االعنكبوتية وارى ما يفعله بعض أبناء المسلمين من  بث لأفكار غريبة أو نشر لأمور مشينة استغرب كيف يفعلون ذلك وهم يعلمون أن مصيرهم مصير من سبقوهم ولكن الشيطان استحوذ على العقول.. والله المستعان .. والله المستعان ..